في عالم تسيطر عليه تطبيقات غربية لا تتحدث العربية ولا تفهم طبيعة السوق العربي، ظهرت منصة توقيتي لتروي قصة مختلفة – قصة أداة صُنعت بالعربية، للعرب، وتفهم مشاكلهم اليومية بالتحديد. البداية: مشكلة يعرفها كل مهني عربي تخيّل طبيبًا في الرياض، أو مدربة لياقة في دبي، أو مستشارًا ماليًا في القاهرة – كل يوم تبدأ صباحهم […]
![]()
