التصنيفات
مقالات حصرية

السيدة حليمة يعقوب: رحلة من التواضع إلى قمة الرئاسة في سنغافورة

🇸🇬 السيدة حليمة يعقوب: رحلة من التواضع إلى قمة الرئاسة في سنغافورة

تُعد السيدة حليمة يعقوب (Halimah Yacob) رمزًا للارتقاء والنجاح في سنغافورة، حيث شغلت منصب الرئيس الثامن للبلاد، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع. رحلتها المهنية هي قصة كفاح بدأ بخلفية عائلية متواضعة وصولاً إلى أعلى المناصب القيادية.

🌱 النشأة والتعليم والخلفية الاجتماعية

ولدت حليمة يعقوب في عام 1954. توفي والدها عندما كانت صغيرة، مما اضطر والدتها إلى العمل في **بيع الطعام** (Hawking) لإعالة الأسرة. كانت حليمة تساعد والدتها في تنظيف وخدمة طاولة الطعام في سن مبكرة. هذه الخلفية الاجتماعية المتواضعة شكلت لديها إدراكاً عميقاً لقضايا الطبقة العاملة والعدالة الاجتماعية.

على الرغم من التحديات، تمكنت من إكمال دراستها الأكاديمية بنجاح:

  • 1978: حصلت على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة سنغافورة الوطنية.
  • 2001: نالت درجة الماجستير في القانون.

💼 المسار المهني: النقابات العمالية والبرلمان

بدأت حليمة يعقوب مسيرتها المهنية بعد التخرج مباشرة في المؤتمر الوطني لنقابات العمال (NTUC)، وهو أحد أكبر تجمعات النقابات في سنغافورة. هذا العمل عزز خبرتها في صياغة سياسات العمل والدفاع عن حقوق العمال. شهد مسارها السياسي تصاعداً سريعاً:

  • 2001: دخلت الحياة السياسية كعضو في البرلمان ممثلة عن حزب العمل الشعبي (PAP).
  • مناصب وزارية: شغلت مناصب وزيرة دولة في وزارات حيوية مثل التنمية المجتمعية ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرية، حيث ركزت على تطوير القوانين المتعلقة بالمرأة والأسرة.

🏛️ أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان والرئاسة

وصلت حليمة يعقوب إلى مرحلة حاسمة في تاريخ سنغافورة من خلال منصبين قياديين هما الأول لامرأة:

  • رئيسة البرلمان (2013 – 2017): أصبحت أول امرأة في سنغافورة تتولى رئاسة السلطة التشريعية، وهو المنصب الثالث في الدولة.
  • الرئاسة (2017): ترشحت للانتخابات الرئاسية التي كانت مخصصة في تلك الدورة لمرشحين من الأقلية الملاوية. وبفضل استيفائها لجميع المعايير الأهلية الصارمة (بما في ذلك خبرتها كرئيس للبرلمان)، أُعلنت رئيسة بالتزكية في سبتمبر 2017، لتكون بذلك أول رئيسة لسنغافورة.

✅ توضيح هام حول سيرتها المهنية

على الرغم من الخلفية العائلية التي تضمنت بيع الطعام، لم تعمل السيدة حليمة يعقوب كعاملة منزل (Domestic Helper) في سجلها المهني الرسمي. بدأ مسارها المهني فور تخرجها كمحامية ومن ثم في المجال النقابي. وقد ينبع الخلط أحياناً من تركيزها القوي في مسيرتها على الدفاع عن حقوق العمال، بما في ذلك العمالة المنزلية، ما جعلها متحدثة قوية باسم هذه الفئة.

Loading

admin

بواسطة admin

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اترك تعليقاً